الحدث

بوحجة يتحدى بوشارب وأويحيى بترسيم رحيلهما في حال دعم الحراك

 أشار رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة، بأن مصداقية تصريحات معاذ بوشارب منسق قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، بشأن دعمهما ومساندتهما للحراك الشعبي، لن تتأكد إلا برحيلهما نهائيًا من منصبهما.

 ونقل موقع “كل شيء عن الجزائر” عن بوحجة، بأنه إذا كانت مواقف أويحيى وبوشارب المتغيرة ناتجة عن قناعة بخصوص الحراك الشعبي، فعلى معاذ بوشارب وأويحيى الذهاب، لأن من بين الشعارات الأساسية المرفوعة في المسيرات السلمية، هي “بوشارب وأويحيى ديقاج” حسبه، وبالتالي فعليهما مغادرة منصبهما لأن الشعب رفضهم.

 وأضاف نفس المتحدث بأن مطالب الشعب الجزائري واضحة، مشددًا بأنه مع بداية الحراك الشعبي، قام بالتعبير عن موقفه بالدعوة إلى التعامل بمرونة مع المتظاهرين، وبعدها أكد على ضرورة الاستجابة إلى مطالب الشعب لأن رسائله واضحة، أما بخصوص الداعين إلى إحالة حزب جبهة التحرير الوطني على المتحف، فأوضح القيادي والناطق بإسمه سابقًا بأن الأفلان هو جزء من تاريخ الجزائر، ويجب الدفاع عنه والبقاء أوفياء لمبادئه لإيصالها إلى الأجيال القادمة، لكن ليس عن طريق تركه لأشخاص يتصرفون به كما شاءوا على حد تعبيره، معتبرا بأن حزب جبهة التحرير الوطني، بحاجة إلى أشخاص نُظفاء يحترمون القوانين الأساسية للحزب العتيد، ويسهرون على الدفاع والعمل بمواد الدستور بحذافيره حسبه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق