الحدث

جاب الله يكفر بالدستور الجزائري وقدرته على حل الأزمة

 أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب، أن الجزائر تعيش أزمة سياسية حلها يتجاوز الدستور، وذلك بسبب عدم استجابة النظام لمطالب الشعب الدستورية ورفضه منذ البداية تبني حلولا دستورية.

 وأوضح جاب الله، خلال انطلاق أشغال اللقاء السادس للمعارضة اليوم السبت 23 مارس الجاري، بأن الشعب لم يبقى أمامه سوى التفكير في حلول وآليات عملية كفيلة بتحقيق مطالبه خارج الدستور، أي حلولا سياسية، معتبرا بأنه بمجرد انتهاء حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ستذهب جميع المؤسسات ويصبح من حق الحراك والقوى الفاعلة، العمل على تبني حل سياسي كفيل بتحقيق جميع المطالب التي ينادي بها الشعب على حد تعبيره.

 واستطرد يقول بأن صاحب الحق في السلطة هو الشعب، وهو الذي بإمكانه استعادة السلطة التي منحها لأي كان وقت ما شاء، ووفقا لما يقتضيه الدستور والقوانين، مضيفا في ذات الصدد بأن الشعب الجزائري في هذه المسيرات قرر مصيره المستقبلي بأنه صاحب الحق في السلطة، ومن حقه أن يمارس سيادته غير منقوصة.

 وأوضح نفس المتحدث بأن الشعب عبر عن رفضه القاطع لوصاية أي شخص، سواء الرئيس أو مؤسسات البلد، وكذا لكل الوجوه التي عملت مع النظام وبيّضت صورته، وهو ما يتناسب حسبه مع مواقف المعارضة منذ اجتماعها الأول يوم 20 فيفري المنصرم، والتي تخندقت مع الشعب وتبنت مطالبه وحذرت من محاولات الالتفاف عليها على حد تعبيره.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق