الحدث

الرمال تتحرك تحت بوشارب واويحيى

تتحرك رمال التغيير بتسارع تحت اقدام رئيس الهيئة الموسعة لقيادة الافلان معاذ بوشارب، والامين العام للارندي احمد اويحيى، من اجل دفعهما للتنحي من رئاسة الحزب العتيد والوصيف على الترتيب، وحتى خيار اسقاطهما واقالتهم بجمع التوقيعات اللازمة لذلك.
وطالب أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني المجتمعين اليوم السبت في ببوروبة بعقد دورة استثنائية من أجل انتخاب أمين عام جديد للحزب.
أكد أعضاء اللجنة المركزية الذين تجاوز عددهم 150، وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا من بين الحضور، على أن الافلان كلها أذان صاغية للحراك الشعبي وهي جزاء منه.
أما فيما يخص تطبيق المادة 102 من الدستور التي طالب بها الفريق أحمد قايد صالح، فاعتبروها بداية الحل رفقة تشكيل حكومة توافقية يوافق عليها الحراك، وتشكيل لجنة وطنية لمراقبة الانتخابات.

من جهته اكد الوزير السابق والقيادي في التجمع الوطني الديمقراطي، بلقاسم ملاح، اليوم السبت في اتصال مع موقع “اخر دقيقة عن الجزائر” أن لقاءا ثانيا جمع معارضي الأمين عام للحزب أحمد أويحيى، اليوم السبت، حيث وجهت له نداءات من أجل الاستقالة وإقالة المكتب الوطني وعقد المؤتمر الاستثنائي.

وطالب ملاح الأمين العام بضرورة استدعاء المؤتمر الاستثنائي الجامع، من أجل إنقاذ الحزب الذي أصبح لا يلتزم بخطه السياسي، عد أنه تم السطو عليهم من قبل رجال المال والأعمال حسب ذات المتحدث.

وأوضح نفس المصدر بأن الأمين العام أحمد أويحيى ليس على استعدادا للاستقالة، لأنه لا يفهم إلا لغة الإقالة، لهذا “نحن نتجه نحو تنحيته” على حد تعبيره.

وندد نفس المتحدث بالبيان الأخير للحزب الذي طالب فيه الرئيس بالاستقالة، لأنه كان بقرار فردي دون الرجوع إلى المكتب الوطني، الذين أكدوا -حسبه- أنهم لم تتم استشارتهم في صياغة البيان.

أما فيما يخص عدد الملتحقين بالمطالبين بالاطاحة بأحمد أويحىي، فأوضح غريمه ومنافسة على منصب الأمانة العامة بلقاسم ملاح أنه ألتحق 100 من المجلس الوطني وإثنين من المكتب الوطني، والذين رفض الإفصاح عن أسمائهم بحجة أنه له عمل معهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق