الحدث

جيلالي سفيان: على الجيش اعلان الضمانات وليس عسكرة السلطة

جدد رئيس جيل جديد جيلالي سفيان، اعتباره بان الدستور الحالي غير قادر بمواده على ايجاد حل للازمة، مشيرا بان التوافق بين جماهير الجزائريين هو على المادة 7 فقط من بنوده.

واشار جيلالي سفيان بان بيان الجيش امس السبت مثير للاسف، لان الجيش من المفترض انه مؤسسة منظمة تتحدث عن امن البلد، ولا يجب الاشارة الى اجتماع لبعض الافراد، سيما وانهم غير معنيين باقامة جبرية تمنعهم من ذلك حسبه، مردفا يقول بانه ” اما اذا كانت هناك معلومات حول مخابرات اجنبية اجتمعت مع شخصيات من الرئاسة، فلماذا لم يتدخل الجيش وماذا ينتظر”.
واوضح جيلالي سفيان اليوم الاحد 31 مارس الجاري في فوروم جريدة المجاهد، بان الشعب لا يريد سيسي في الجزائر، مفيدا بان ” هناك اموال وافراد جاهزين لدعوة الجيش للتدخل، والدفع بفكرة ان المؤسسة العسكرية هي المنقذ من هذه الازمة، لكن على الجيش التاكيد في تصريحات للشعب انه سيقدم في ظرف ستة اشهر كل القوانين التي ستضمن تسليم السلطة له، اما ان يكون خطاب الجيش هو ان الحراك احدث الفوضى وحتم تدخله، فهنا اشير ان الجزائريين يريدون دولة ديمقراطية وليس عسكرية” على حد تعبيره.
واشار نفس المتحدث بانه يجب على المواطنين تنظيم نفسهم عبر ممثلين من ذوي الكفاءة ولديهم برامج تنموية مستقبلية، لان المسؤولية الان على عاتق الحراك الشعبي، مشددا على ضرورة انتهاج الحوار لتجاوز هذه المرحلة، اين تجب اختيار شخصية لتمثل النظام بهذه الفترة من اجل تسليم السلطة للشعب، وربما تكون مجموعة وليس فرد واحد، وتتكون على الاكثر من 5 شخصية.
ودعا نفس المصدر الى عدم الاعتماد في هذه المرحلة على رمز واضح لتيار سياسي، من اجل تجنب رفضه من التيارات السياسية الاخرى، بل يجب ان تكون شخصية وسطية لا يتوجس منها احد على الاقل، لافتا الى تحديد الفترة باجل قصير، وكذا الهدف منها، وعدم وجود طموح سياسي للمسيرين لهذه المرحلة، قبل انتخابات يعبر فيها الشعب ويختار ممثليه بحرية.
توفيق. ا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق