الحدث

رابطة حقوق الانسان: التنظيمات موجودة بالحراك لكنها لن تكفي لتاطيره

اشار رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان نور الدين بن يسعد، بان جمعيات المجتمع المدني والنقابات متواجدة بالحراك الشعبي وتساهم فيه، لكنها غير قادرة على تاطير هذه الملايين من الجماهير، في ظل ان السواد الاعظم منها هو من العازفين على الانتخابات والعمل السياسي.

وافاد بن يسعد اليوم الثلاثاء 2 افريل الجاري في فوروم جريدة ” لو كوريي”، بان الحراك الشعبي بالجزائر فاجا الجميع وكان ذكيا، وبان الازمة الحالية تجاوزت الحوار كحل لها، سيما وان المتظاهرين يرفضون ذلك مع النظام القائم، معتبرا بان النظام امام حالة للتفاوض مع الحراك وليس الحوار، موازاة مع ان هذا الحراك يتجاوز كل جمعة مقترحات النظام لحل الازمة، منتقدا في سياق اخر تركز كل صلاحيات السلطة بيد رئيس الجمهورية منذ قدوم عبد العزيز بوتفليقة للحكم.
وبخصوص خيار تطبيق المادة 102 من الدستور كحل لهذه الازمة، والذي رفعه الحراك الشعبي في مسيراته، وتبنته المؤسسة العسكرية على لسان الفريق قايد صالح قائد الاركان، ثم رئاسة الجمهورية في بيانها الاخير حول استقالة الرئيس قبل نهاية عهدته، ابرز نفس المتحدث بان اختيار الجزائريين لرئيسهم المقبل سيبقى خاضعا لنفس المنظومة الادارية، لان رئيس مجلس الامة هو من سيتولى رئاسة البلد في التسعين يوما الموالية لاستقالة الرئيس، كما ان الحكومة الجديدة لنور الدين بدوي بوزارة داخليتها هي من ستنظم الانتخابات المقبلة.
ولفت نفس المصدر بانه بجب على النظام تسليم السلطة بسلاسة الى الشعب وبدون شروط، وذلك ليس امرا محالا حسبه، مردفا يقول بان “هناك تجارب دولية في نقل السلطة من الانظمة الديكتاتورية، على غرار ما جرى بدول امريكا اللاتينية ودول اوروبا الجنوبية المطلة على البحر الابيض المتوسط، وحتى الجارة تونس التي لها تجربتها اللائقة في نقل السلطة”.
واوضح بن يسعد بان منح الوقت مهم في سبيل الخروج بحل لهذه الازمة، سيما وان الحراك الشعبي لم يختر بعد ممثليه، مستطردا يقول بانه ورغم وجود جمعيات للمجتمع المدني ونقابات جماهيرية بهذا الحراك، الا انها لن تكفي لتاطير الملايين التي خرجت في المسيرات، والتي من المؤكد ان السواد الاعظم منها يمثل العازفين عن الانتخاب وعن العمل السياسي بالجزائر، والذين عجز الجميع على اقناعهم بالنضال على مستوى تنظيمات، معتبرا بانه لا يمكن تحقيق كل مشاهد الديمقراطية في وقت قصير، لان البلد في مرحلة ثورة وهناك الكثير ليتم القيام به.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق