الحدث

الطلبة بمسيرات في اربع ولايات ويسمعون باستقالة بلعيز في الشوارع

خرج الطلبة في مظاهرة اليوم الثلاثاء 16 أفريل في مسيرات بالعاصمة وبعض الولايات، مواصلة للحراك الشعبي، وللتنديد بالقمع الذي تعرضت له المسيرات في الايام الأخيرة، حاملين رايات بيضاء كدليل على السلمية.

وشارك آلاف الطلبة في مسيرة اليوم في الجزائر العاصمة ضد النظام، حيث طالب الطلبة بضرورة الحفاظ على سلمية المسيرات، رافعين شعارات تندد بقمع المسيرات الماضية، وقال أحد الطلبة “بأنهم يريدون جرنا الى العنف، ونحن نؤكد بقاء مسيراتنا في السلمية”، كما ردد الطلبة شعارات “نحن طلبة ولسنا إرهاب”، في رسالة مباشرة ضد القمع الذي مورس ضد بعض المتظاهرين، كما طالب ذات الطلبة برحيل رموز النظام وعلى رأسم رئيس الدولة عبد القاد بن صالح وحكومة بدوي.

وكما كان الحال في الجزائر العاصمة، خرج آلاف الطلبة في كل من قسنطينة، سيدي بلعباس، مستغانم لقول لا لبقاء رموز النظام، وعلى رأسهم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الاول نور الدين بدوي ورئيس المجلس الشعبي الوطني بوشارب، في وقت قدم رئيس المجلس الدستوري استقالته.

وردد المتظاهرون شعارات تؤكد دعمهم للحراك الشعبي، كما أكدوا على سلمية المسيرات وعدم الرضوخ لاستفزازات من يريدون جر المظاهرات الى دائرة العنف.

وبعد أن تصادفت مسيرة الطلبة ضد النظام أمس الثلاثاء 16 أفريل 2019، مع يوم العلم الذي يحييه الجزائريون، أمر جعل الطلبة يستذكرون العلامة بن باديس في مسيرتهم، حيث كانت صوره مرفوعة في الرؤوس، كما رددوا شعارات باسمه ..

وفي الوقت الذي كانت فيه حشود الآلاف من الطلبة تهتف في مسيرة حاشدة بقلب الجزائر العاصمة، وتحديدا في ساحة البريد المركزي والشوارع القريبة منه برحيل الباءات الاربع، وسقوط بقية أعمدة نظام بوتفليقة، أعلن أحد أهم هؤلاء وهو الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري استقالته، لتكون بذلك إحدى أهم النتائج التي حققها الحراك في مساره النضالي إلى حد الآن، وشهدها الطلبة من الميدان وهم في مسيراتهم النضالية.

وتأتي استقالة بن صالح على بعد بضع ساعات من كلمة مرتقبة للفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي ينتظر أن يدلي بتصريحات جديدة تخص مسار الحراك الشعبي، بعد ثامن جمعة وقّع فيها الشعب أمره بتنحية الباءات والانتقال الى مرحلة جديدة بوجوه لا علاقة لها بنظام بوتفليقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق