الحدث

الجزائريون ينتظرون اويحيى بالمئات امام المحكمة ويبتاعون الياوورت

تجمهر عدد معتبر من المواطنين، صباح اليوم الاحد، أمام محكمة عبان رمضان، في انتظار وصول الوزير الاول السابق أحمد أويحيى، الذي استدعته العدالة للتحقيق في قضايا تبديد أموال عمومية وامتيازات غير مشروعة.
وقد حمل المواطنون المتجمهرون، امام المحكمة، علب الياغورت، التي ارتبطت ارتباطا وثيقا، بشخص أحمد أويحيى، كما هتفوا مطولا بشعارات أمام المحكمة “الجزائر ماشي سوريا”، مطالبين بمحاسبة كل من نهب الجزائر.

امتلأ الشارع الذي يضم محكمة عبان رمضان بالجزائر العاصمة، بمئات المواطنين الذين تنقلوا خصيصا الى المحكمة لترقب حضور احمد أويحيى الى المحكمة، مطالبين بمحاسبته وبرحيل جميع رموز النظام، حيث ردد الحضور هتافات الحراك الشعبي .

وفيما كان الحديث واسعا بين المتظاهرين بشأن العدالة والقوانين التي يمكن ان تطبق على زمر النظام المتابعين في ملفات فساد، عبر آخرون على حلمهم برؤية أويحيى وراء قضبان السجن، حيث حمل أحدهم “قفة” في إشارة إلى القفة التي يأخذها أقارب المسجونين في أيام زيارتهم.

ويعكس حمل بعض المتظاهرين علب “الياوورت” في أيديهم، كرمز احتجاجي ضد أويحيى الذي صرح في أحد المرات أنه ليس على كل الجزائريين أكل الياوورت، مما فهمه الجزائريون على أنه ضد الشعب.
وتزايدت أعداد المواطنين أمام محكمة سيدي امحمد في انتظار قدوم أويحيى ساعة بعد اخرى، وفي هذه الأثناء يقف الى جانب العشرات من الصحفيين عدد معتبر من المواطنين أمام المدخل الرئيسي للمحكمة.
للتذكير، استدعى أمس السبت مجلس قضاء سيدي امحمد، كل من الوزير الاول السابق أحمد أويحيى، ووزير المالية، محمد لوكال، للتحقيق معهما، في قضايا تبديد المال العام.
الخبر الذي أعلن خلال نشرة الثامنة للتلفزيون العمومي، أمس، جاء فيه أن استدعاء أويحيى ومحمد لوكال محافظ بنك الجزائر السابق ووزير المالية الحالي جاء للاستماع لأقوالهم في قضايا تبديد المال العام ومنح مزايا غير مستحقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق