الحدث

حنون تهاجم القايد صالح وتتهم مؤيديه “بمات الملك.. عاش الملك”

اشارت الامينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، الى ان الموالاة السياسية والاعلامية قد تبنت سريعا بعد تنحي الرئيس بوتفليقة من الحكم، منطق “مات الملك..عاش الملك”، مشككة في دعوة الحوار التي رافع عليها الجيش الوطني الشعبي بين الطبقة السياسية والحراك الشعبي، حيث بلغ تشكيكها الى تشبيه الفريق احمد قايد صالح قائد الاركان، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل اعتلائه كرسي الرئاسة حسبها.
وافادت حنون اليوم السبت 4 ماي الجاري في ندوة بمقر حزبها بالحراش، بان مطلب الاغلبية من الشعب الجزائري من اجل رحيل النظام يتناقض مع الحلول الدستورية بما فيها رئاسيات 4 جويلية القادم، والتي تهدف اكيدا الى بقاء نفس النظام في الحكم.
وابرزت نفس المتحدثة بان دعوة الفريق القايد صالح الى الحوار، تذكر بدعوة السيسي للمصريين بعد الاطاحة بالرئيس مرسي، وقبل ان يستعيد الجيش المصري للحكم عبر رؤساء جمهورية عسكريين، لافتة الى ان الجزائر ليست مصر واغلبية شعبها ليست مغفلة على حد تعبيرها، وذلك على الرغم مما وصفته “ترويج” بعض القنوات الاعلامية الخاصة لمثل هكذا سيناريو، من خلال تمجيد الاشخاص حتى على حساب مؤسسة الجيش، منتقدة اطلاقها لسياسة تصنيفات فاضحة في الساحة الوطنية.
واعتبرت حنون بان الترحيب بالحوار مع الجيش، من شانه احالة البلد الى السيناريو السوداني والمصري، موضحة ان ذلك له عواقب وخيمة على استقرار الوطن واستقلاليته، على اعتبار ان القوى العظمى ستبتز الجزائر في عدة ملفات سيادية بالنسبة للدولة، مستطردة تقول بانه لا يمكن تصور ان القايد صالح لم يكن على علم بالانحراف الاوليغارشي منذ سنوات، وهو الذي كان عضوا مؤثرا في منظومة الحكم لسلطة الرئيس بوتفليقة منذ 2004، مرورا بدعمه للعهدة الرابعة في رئاسيات 2014 الماضية حسبها.
وجدد نفس المصدر تاييده لمقترح انتخاب الجمعية التاسيسية، مشددا على انها العنوان الوحيد للمرحلة الانتقالية المترجمة للارادة الشعبية، وبان هذه الاخيرة لا يمكن ان تجسد عبر دستور النظام الحالي، ولفتت حنون الى طرد النقابات للمدراء المتعسفين، وكذا المواطنين للمسؤولين المحليين كذلك، مضيفة بانه قد بدا يوما بعد يوم يتضح مشهد تنظم الجزائريين ضد النظام الحالي حسبها، مردفة تقول بان الحراك الشعبي هو مسار ثوري وليس ثورة ورود او ربيع عربي او ثورة برتقالية، وهو يهدف لتفكيك النظام وتغيير طبيعة المؤسسات التي تخدم الاقلية الغنية، وليس طرد عائلة بوتفليقة والمقربين منها فقط.
وبخصوص تصريحاتها المثيرة حول عدم انتماء الجزائريين للامة العربية، اعتبرت حنون بان ذلك ليس بالشيء الجديد، مفيدة بان “مصطلح الامة العربية هو مصطلح عنصري، وبان الجزائريين امازيغ ينتمون للفضاء العربي”، مبرزة بان الحزب الواحد قد زيف تاريخ الجزائر مثل الاستعمار الفرنسي.
توفيق. ا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق