الحدث

جيلالي سفيان يتحدث عن الاعتقالات الاخيرة، بن صالح، ممثلي الحراك، الانتخابات وندوة المعارضة

علق رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، على اعتقال شقيق الرئيس ومديري المخابرات الجزائرية قبل الحراك الشعبي، اضافة لخطاب بن صالح امس والدعوة لاخراج الحراك لممثلين له، وكذا مستقبل الانتخابات وندوة المعارضة.

وافاد جيلالي سفيان اليوم الاثنين 6 ماي الجاري لدى نزوله على فوروم “كوريي الجزائر”، بان حزبه لطالما رافع على ضرورة تدخل المواطن في اللعبة السياسية بالجزائر قبل حراك 22 فيفري، منتقدا الحالة العامة للبلد في زمن السلطة السابقة للرئيس بوتفليقة، على اثر رهن الادارة والاحزاب والاعلام وحتى الجيش بيد شخص رئيس الجمهورية.
وعلق نفس المتحدث على احالة شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة والفريق توفيق والجنرال طرطاق الى الحبس المؤقت، بانه حسب صورة تقديمهم لدى المحكمة العسكرية بالبليدة، فيبدو ان هناك ارادة مطروحة تعطي انطباع بالذهاب للقطيعة مع النظام السابق، لعل اقواها اعتقال شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة، لافتا ان اعتقال هذا الثلاثي هو كوكتال غير معقول يبعث على عدة احتمالات في قراءة المشهد، على غرار صراع الاجنحة او تصفية الحسابات او التغيير الشامل، مجددا تاكيده على ان محاكمتهم الان ليس مناسبا بالمرة وسيؤثر سلبيا على الاقتصاد الوطني ووظائف الجزائريين.
واوضح جيلالي سفيان بخصوص خطاب عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الدولة عشية شهر رمضان الكريم، بان نفس الاسباب تؤدي لنفس النتائج، معتبرا بان هناك مشكل كبير في فهم السلطة لمطالب الحراك الشعبي، سيما وان هذا الاخير قد واصل منذ اسابيع في التعبير عن رفضه لاجراء الرئاسيات في 4 جويلية 2019، لانه لا يثق في ولاة وادارة وحكومة سلطة بوتفليقة الرئيس السابق، لافتا الى ان الجزائريين كانوا ينتظرون من بن صالح اعلان هيئة جماعية تسير مرحلة انتقالية يتم الاتفاق على تفاصيلها بين كل المكونات السياسية، لكن خطاب ليلة الاحد عبر عن تشبث من النظام في السلطة حسبه.
وابرز نفس المصدر بان الداعين لخروج ممثلين عن الحراك الشعبي، ربما يريدون تسهيل استعماله لاحقا ضد النظام او في خدمته او حتى لبناء حمهورية جديدة، سيما ان التحكم في الافراد ايسر من التحكم في التنظيمات والتشكيلات السياسية التي لها عدة ممثلون، معتبرا انه من المستحسن ان يتم فتح الباب للمواطنين من اجل تشكيل احزاب سياسية متنوعة، من اجل قطع الطريق لعودة نظام الحزب الواحد مستقبلا حسبه، واردف يقول بان تنظيم انتخابات رئاسية او تشريعية كله محل دراسة الان، دون الحاجة الملحة لتسبيق استحقاق واحد على الاخر، مضيفا بان افرازها لنفس الوجوه من النظام السابق غير مستبعد، على اعتبار تواصل وجود المال السياسي في الساحة والفساد ونفوذ الشكارة، مشددا في ذات السياق على ضرورة تنصيب لجنة الاشراف على الانتخابات، وكذا تنظيم عمل وسائل الاعلام، اضافة الى فتح المجال واسعا لتاسيس احزاب سياسية قبل التوجه للانتخابات المقبلة.
واشار جيلالي سفيان الى ان الابقاء على رئاسيات 4 جويلية هو من سيحسم تواصل المسيرات في شهر رمضان، موضحا بانه من غير المنطقي استطاعة المرشحين لهذه الانتخابات جمع 60 الف توقيع من الجزائريين، في ظل هذا الرفض العام للمواطنين لهذا الاقتراع، مفيدا بخصوص الندوة الوطنية التي دعت اليها احزاب المعارضة قبل اسبوعين، بانه “لا داعي للاجتماع حول مطالب يتوافق عليها الجميع، والكرة الان في ملعب السلطة، رغم ان اجتماع المعارضة على موقف واحد يبقى عمل اتصالي مستحسن يوجه للراي العام الجزائري”.
توفيق .ا
/////////////////////

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق