الحدث

بولنوار وزبدي يتحدثان عن إضراب سوق الكاليتوس للجملة

أكد رئيس جمعية التجار والحرفيين الطاهر بولنوار، بأن تجار سوق الكاليتوس ملتزمون بالأسعارالمرجعية للمنتجات الفلاحية مثل نظرائهم ب40 سوقا للجملة عبر الوطن، كاشفا عن أن الإضراب في هذا السوق للجملة جاء احتجاجا ضد بيروقراطية إدارته.

ونفى بولنوار أن يكون إضراب تجار الجملة لسوق الكاليتوس للخضر والفواكه احتجاجا على الأسعار المرجعية التي تم تحديدها في شهر رمضان، لبعض المواد الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع في مائدة الجزائريين خلال هذا الشهر الفضيل، مبرزا أن سبب ذلك هو الأسلوب البيروقراطي لإدارة هذا السوق، إضافة إلى مشاكل أخرى يعيشونها منذ مدة من تسيير ذات الإدارة.

وأوضح نفس المتحدث في تصريح إعلامي له عبر قناة النهار، بأن الإضراب راجع لعدة أسباب، أبرزها القرار الفجائي من إدارة هذا السوق للجملة غلق 5 محلات بطريقة تعسفية، حيث أصدرت قرارا بغلقها في أول أيام شهر رمضان وأرسلت قوات الدرك الوطني لتطبيق ذات القرار، وبررت ذلك بعدم تسويتهم لملفاتهم الإدارية، على الرغم من أن ذات التجار قد طلبوا منذ أزيد من 3 أشهر من الإدارة تسوية ملفاتهم، لكن الأخيرة رفضت ذلك.

وحذر بولنوار من تواصل إضراب هذا السوق نظرا لأنه يمول 15 ولاية بالمنتجات الفلاحية، مشيرا بأن اضطراب التموين وارتفاع الأسعار محتمل في قادم الأيام بفعل تواصل الاضراب، داعيا والي العاصمة إلى التدخل بصفته يمتلك الصلاحية لذلك، وحسم الخلاف بين المتعاملين وكلاء السوق وبين الإدارة.

من جهته أبرز رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك مصطفى زبدي، بأن سوق الكاليتوس هو السوق الوحيد للجملة في الجزائر العاصمة، وغلق محلات في أول أيام رمضان بحجة عدم تسويتهم لملفاتهم الإدارية، هو تهويل غير مقبول في السكينة والهدوء المطلوبين بأولى أيام رمضان لاستقرار الأسعار، مستغربا نشاط هذه المحلات سابقا بصفة عادية، وفتح قضية تسويتهم الإدارية بأول أيام شهر رمضان.

وأضاف زبدي في تصريح عبر قناة النهار بأنه إذا كانت هذه الاحتجاجات هي لأسباب مهنية وليس ضد الأسعار المرجعية فهو أمر معقول، مشيدا بالتزام تجار سوق الكاليتوس بضمان التموين بالمنتجات الفلاحية لأسواق التجزئة، وكذا احترام الأسعار المرجعية لها.

من جهته أكد ممثل أسواق الجملة محمد مجبر بأن هناك عدة أسباب لاحتجاج تجار الجملة لسوق الكاليتوس، على غرار استحواذ مدير السوق على مقر البنك ومقر الأمن بداخل السوق لإقامة مكتب له ومطعم ومحلات كذلك، وكذا مقاضاته لتجار يملكون محلات بالسوق من أجل الاستحواذ عليها وبيعها في المزاد.

وأبرز نفس المتحدث في تصريح لقناة النهار، بأن تجار سوق الكاليتوس ليس لهم أي تحفظ على الأسعار المرجعية لعدد من المنتجات الفلاحية، مؤكدا أن الأسعار والتموين بهذه السلع سيبقى على حاله، وهذا التزام قام به التجار مع الوزارة الوصية في الاجتماعات التي عقدت معه سابقا، لافتا إلى أنه في حال لم تستجب السلطات في غضون أسبوع لمطالب التجار بتنحية هذا المدير، يمكن أن ينتقلوا إلى غلق جميع الأسواق بإضرابهم هذا.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق