الحدث

بن يونس ينفي اجتماعه بالثلاثي المعتقل ويغازل الجيش

نفى رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، مشاركته في الاجتماع الذي جمع مستشار الرئيس السابق سعيد بوتفليقة، ومدير المخابرات السابق الجنرال بشير طرطاق، والمدير الاسبق للمخابرات الفريق توفيق، لافتا انه من الاوائل المدافعين عن الجيش الوطني الشعبي.

وفيمايلي نص بيــــــــــان تكذيب من عمارة بن يونس: “بعد سماعنا لتسجيل صوتي عن السيد عبد العالي رزاقي كمحلل سياسي عبر قناة تلفزيونية يروج الآن عبر شبكات التواصل الإجتماعي، حول موضوع الإجتماع المشبوه الذي أشار إليه البيان الأخير لقيادة الأركان.
أين تطرق هذا المتدخل إلى ذكر أسماء من حضر هذا الإجتماع و منهم إسم رئيس الحركة الشعبية الجزائرية السيد عمارة بن يونس بهدف تدبير إنقلاب بتعيين السيد اليامين زروال رئيسا لفترة إنتقالية.
إنني أنفي هذا الأمر جملة و تفصيلا بل أكثر من ذلك عدم علمي به أصلا، كما لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أجتمع خارج الأطر النظامية و القانونية للجمهورية الجزائرية متآمرا على سيادة بلدي التي دفع الشعب الجزائري من أجلها أكثر من مليون و نصف شهيد و والدي (رحمه الله ) واحد منهم.
كذلك دفع الشعب الجزائري من أجل أمن و استقرار هذا البلد خلال العشرية السوداء أكثر من 200 ألف ضحية أين كنت أنا شخصيا مقاوما للأرهاب إلى جانب جميع أسلاك الأمن مدافعا بشراسة عن براءة المؤسسة العسكرية حتى في المحافل الدولية أين كان البعض أنذاك يتهمونها تحت شعار ” من يقتل من”.
وعليه لا يمكنني اليوم و في مثل هذه الظروف التي تمر بها الجزائر إلا أن أقف ضد أي متآمر على سيادة بلدي لا سيما الذين يريدون التآمر مع أعداء الجزائر سواء من الداخل أو الخارج.
أخيرا لا يمكن لإبن شهيد إبان الثورة التحريرية و مقاوم ضد الإرهاب في العشرية السوداء أن يتآمر ضد سيادة بلده اليوم.
مع احتفاظي بحق المتابعة القضائية كما تخوله قوانين الجمهورية”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق