الحدث

الدكتور التجاني: حزب خاص بالمخترعين والعلماء قريبا في الجزائر

كشف الدكتور خضاري التجاني، مخترع القوقعة الذكية المدمجة والروبوت القلاحي متعدد التقنيات والوضعيات الذين يشتغلان بالطاقة الشمسية، في الجزء الثاني من حواره مع موقع البلد، عن موافقة وزارة الداخلية على تأسيسه لحزب خاص بالمخترعين والعلماء، مشيرا بأنه في مرحلة استكمال ملف هذه التشكيلة السياسية الجديدة فيما يخص الأمور التنظيمية والمكاتب الولائية، قبل أن يقدم الملف كاملا للوزارة الوصية.

هل يمتلك مكتب الجزائر للاتحاد العالمي للمخترعين والعلماء عدد معتبر من الأعضاء به؟

أنا بصدد إنشاء مقر لهذا المكتب في مدينة برج الكيفان جنب جامعة باب الزوار، ولازالت على اتصال مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية من أجل الحصول على اعتماد لهذا المكتب بالجزائر، وتم اشتراط ملف ضخم به الكثير من الأوراق الإدارية، وكذا اشتراط وجود ثلاثة وأربعة أفراد عن كل ولاية ليمثلوا هذا المكتب محليا.

كيف يتم الانتماء له؟

ليس شرط أن يكون الراغب في الانضمام لمكتب الجزائر للاتحاد العالمي للمخترعين والعلماء مخترع، بل يكفي أن يكون ناشط فكري، وأنا وسعت الفكرة لكل الجزائريين الذين لديهم فكر معين بمجال أدبي وإبداعي، المهم أن يضفي إلى نتيجة إبداعية للمجتمع، حتى ولو يقدم فكرة جديدة لأوضاع اجتماعية أو ثقافية، لأن أساس الاختراع هو الفكرة أو الطريقة الجديدة.

أطلقت مبادرة “للأمن الوطني والسلام ونبذ الفتنة” بين مختلف الفعاليات المجتمعية والسياسية بالبلد، حدثنا عنها؟

فكرة هذه المبادرة بدأت تتبادر لدي في ذهني عندما لاحظت أن الوضع بدأ في يتأزم، وبأن رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة مريض جدا، وكان ذلك بداية سنة 2014 عندما لم يعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه للرئاسيات المقبلة، وكان وقتها علي بن فليس قد أعلن ترشحه في تلك الانتخابات، وأنا اخترت بعدها دعم علي بن فليس وكنت من القياديين في مديرية حملته الانتخابية في ولاية الوادي، لكن بعد ترشيح الأمين العام السابق للأفلان عمار سعداني الرئيس بوتفليقة، قررت الانسحاب ومن معي مندعم بن فليس في ولاية الوادي، لأننا كنا نعتبر أنه لا أحد يمكن أن يجابه قوة الرئيس بوتفليقة، وبأن الأمر حسم.

وتجسدت هذه الفكرة بذهني أكثر فأكثر في 2019، عندما أيقنت بأن تأزم الأوضاع يهدد حتى بحرب أهلية ثانية في حال لم يتم التدخل، وذلك من جراء تشبث نفس الأشخاص بكرسي السلطة على حساب استقرار البلد، وتواصلت مع رؤساء أحزاب كزبيدة عسول وموسى تواتي حول ظروف إجراء الرئاسيات، وكان لنا توافق حول أهمية صون السلم والاستقرار الوطني. 

فتحت وزارة الداخلية الباب واسعا لإنشاء أحزاب سياسية أمام الجزائريين تزامنا مع هذا الحراك الشعبي، هل تبادرت لديك فكرة من أجل إنشاء حزب تعبر به عن افكاره وتحشد لها؟

نعم، لقد قدمت طلبا لوزارة الداخلية والجماعات المحلية لإنشاء حزب حوالي ثلاثة أشهر، ووقتها طلبوا مني فقط تقديم طلب فقط، حيث أسميت هذه التشكيلة السياسية باسم حزب المخترعين والعلماء، وبعد فترة أبلغوني بقبول طلبي، وطلبوا مني في الوزارة تقديم ملف كامل، وأنا الآن بصدد استكمال الملف، أين اخترت له مقرا في مدينة باب الزوار، ولا تزال بعض الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالمكاتب الولائية والمناضلين محليا قيد الاتمام، من أجل تقديم الملف رسميا للوزارة الوصية.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق