الحدث

مقلاتني يشرح 11 طريقة لدمج الجالية في اقتصاد الجزائر

استعرض هشام مقلاتني، وهو إطار جزائري مقيم في مونبيلييه الفرنسية، 11 طريقة يمكن أن تقوم بها الدولة لدمج الجزائريين المقيمين في الخارج بقوة في التنمية الاقتصادية للوطن.
الخطوة الأولى تتعلق بتداول المنتجات والمواد ذات الأصل الأجنبي المنتجة من أفراد الجالية، بشرط أن تتوافق هذه الأخيرة مع قواعد الجودة والسلامة الإلزامية، وهذا لتمديد فترة تواجد هذه المواد على الأراضي الجزائرية أيا كان سبب وجودها لأغراض سياحية أو مهنية. سيما وأنها تخضع لضريبة بالعملة الصعبة طيلة تواجدها في الجزائر.
الخطوة الثانية هي تكفل الحكومة الجزائرية باعادة رفات الموتى في الخارج إلى وطنهم، وقد دخل هذا القانون حيز التنفيذ بالفعل ونشر في الجريدة الرسمية في 6 جوان 2020.
أما النقطة الثالثة فتتمثل في تشجيع الجالية على العودة بشكل مؤقت أو دائم، عبر الاعتراف بشهاداتهم المتحصل عليها في الخارج.
النقطة الرابعة هي تشجيعهم على الاستثمار داخل الجزائر عبر الحد من بيروقراطية بعض الإدارات.
النقطة الخامسة هي منح الحق للجالية الجزائرية في الاستفادة من البرامج السكنية وإمكانية تسديدها بالعملة الصعبة، سواء كان بهدف الاستخدام الشخصي أو السياحي.
النقطة السادسة هي تشجيع توظيف الجالية الجزائرية في مختلف الإدارات التي تمثل الجزائر في الخارج كالقنصليات، السفارات ووكالات السفر.
النقطة السابعة هي إنشاء بنك جزائري في الخارج.
النقطة الثامنة هي تطوير نظام التعليم الجزائري في الخارج من خلال إنشاء مدارس وكليات لتدريس اولاد الجالية، وإنشاء مراكز ثقافية جزائرية في الخارج و ادماج الجالية الجزائرية في تنظيم الفعاليات الثقافية المختلفة، من أجل ترسيخ الثقافة الجزائرية، وتخصيص الميزانية المطلوبة لتثبيتها في أعماق الاجيال القادمة.
النقطة التاسعة هي إنشاء مراكز البحوث العلمية والتكنولوجية والتنمية الاقتصادية في الجزائر بهدف خلق قيم مضافة وتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات.
النقطة العاشرة هي إدخال تعديلات على القوانين الجوية والبحرية بتمكين الجالية من القيام بعديد من الرحلات بتكاليف منخفضة ما سيوطد العلاقة بين المهاجرين و بلدهم الأم، كما سيمكنهم من خلق قيمة مضافة لاقتصاد البلاد عبر تطوير قطاع السياحة.
النقطة الحادية عشر تبديل العملات الاجنبية في مكتب صرف العملاء بالنسبة للمواطنين الجزائريين أو الأجانب الراغبين في الذهاب إلى الجزائر، أو في أحد المطارات الجزائرية (حتى و لو كان مبلغ رمزي)، ما يتطلب تجهيز المطارات الجزائرية بمكاتب صرف العملات. نظريا هي لفتة بسيطة لكن عمليا بوسعها ايقاظ سوق الصرف، مع مراعاة سعر الصرف بين العملات (يورو / دينار ، دولار / دينار ، إلخ).

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق