الحدث

أويحيى: لم أضغط على أي شخص لمنح الصفقات لمجمع حداد

انطلقت اليوم الاثنين بمجلس قضاء الجزائر، جلسة الاستئناف في قضية رجل الأعمال علي حداد ومسؤولين سامين سابقين، على رأسهم الوزيرين الأولين الأسبقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، المتابعين بتهم منح امتيازات وسوء استعمال الوظيفة.

وأجاب رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، على أسئلة قاضي الجلسة بأنه لم يضغط على أي شخص في عملية منح الصفقات لمجمع علي حداد، مفيدا في رده على سؤال القاضي حول منح الصفقات لمجمع علي حداد دون غيره، بأن الأمر خارج مهام الحكومة كون مناقشة الصفقة والتفاوض بخصوصها مهمة رئيس المشروع.

وافتتح القاضي الجلسة بملف مشروع الترامواي الذي تم تسليمه لمؤسسة ميترو الجزائر، كاشفا عن تسليم 6 ملحقات من محطة المعدومين إلى المحطة النهائية، وبقيمة فاقت قيمة الصفقة الرئيسية، مفيدا بأنه “تبيّن أن ملحقتين لم تؤشر عليهما اللجنة الوطنية للصفقات العمومية”، ليرد عليه أويحيى بأنه “أنا لا علم لي بقضية الملحقات، فمشروع الترامواي يفوق 30 مليون دج”.

وأضاف القاضي بأنه يوجد مشروع ثاني يتعلق بتمديد الخط لدرقانة، وتم إدراجه في الأشغال الإضافية، في حين كان ينبغي إبرام صفقة أخرى، متسائلا عن كيفية تصور ملحق يكون أكبر من الصفقة من ناحية التكلفة، ليرد عليه أويحيى بأن هذه الجزئيات ليس من مستوى الأشغال التي كلف بها رئيس الحكومة حسبه.

ورد القاضي على الوزير الأول الأسبق “الله يبارك بسلامتك ومنك نستفيد”، ليجيب عليه أويحيى بأنه “استشرنا 4 مؤسسات ترامواي عالمية، واعتمدنا المؤسسة الوحيدة التي قبلت شروطنا”.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق