الحدث

التحقيق في أسباب ندرة الحليب في السوق المحلي لقالمة

كشف النائب العام لدى مجلس قضاء قالمة، كريم كوسة، اليوم الأحد، بأن مصالح الضبطية القضائية فتحت تحقيقات على مستوى كل مصانع الحليب الناشطة بالولاية، من أجل الوقوف على أسباب ندرة المادة في السوق وتحديد التجاوزات ومسؤوليات كل الأطراف التي لها علاقة بالقطاع.

وأوضح النائب العام لدى حلوله ضيفا على حصة “ضيف الأسبوع ” بالإذاعة الجزائرية من قالمة، بأن “هذه التحقيقات التي تقوم بها الضبطية القضائية التابعة للدرك الوطني، جاءت بناء على تعليمات السلطات العليا في البلاد، نظرا للمشاكل التي يعرفها إنتاج الحليب في بلادنا، وبسبب الندرة المسجلة مقارنة مع الأموال والدعم العمومي الذي يستفيد منه القطاع”.

وأضاف ذات المتحدث بأن التحقيقات التي ما تزال مستمرة لحد الآن، تشمل الجوانب المتعلقة بالوقوف على الوضعية الحقيقية والتجاوزات التي يمكن تسجيلها في مجال انتاج الحليب، وكذا معرفة مدى تطابق كميات مسحوق الحليب مع ما هو منتج فعليا في الملبنات، زيادة على الشروط التي يتطلبها إنتاج هذه المادة واسعة الاستهلاك من حيث النظافة والسلامة.

وأفاد النائب العام بأن التحقيق سيشمل الاستماع أيضا لآراء كل الهيئات العمومية التي لها صلة مباشرة بمجال إنتاج الحليب المدعم، على غرار مديرية الصناعة، فيما يتعلق بتحديد الطاقة الإنتاجية لكل ملبنة، ومديرية المصالح الفلاحية فيما يتعلق بتجميع حليب الأبقار، إضافة إلى الديوان المهني للحليب ومشتقاته فيما يخص كميات مسحوق الحليب الموزعة على مختلف الوحدات الإنتاجية، مبرزا بأن التحقيق سيكون “شاملا وكاملا”.

وأكد أن نتائج التحقيقات المتوصل إليها ستقدم للرأي العام المحلي في الوقت المناسب بعد استكمال كل الإجراءات، كما أن تحريك الدعوى العمومية سيكون تلقائيا ضد المخالفين، والذين سيتابعون قضائيا في حالة تسجيل مخالفات وتجاوزات ومناورات تدليسية من أجل تحويل الدعم لهذه المادة من وجهته الأصلية.

تجدر الإشارة إلى أن ولاية قالمة تتوفر على 3 وحدات ناشطة في مجال إنتاج حليب الأكياس، حسب الإحصائيات المقدمة من طرف مصالح مديرية التجارة بالولاية، كما تعرف ولاية قالمة دوريا نقصا في توزيع مادة الحليب في الأسواق المحلية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق