الحدث

مخرج كارنفال في دشرة: شيشناق تجاهل الأمازيغية واستعبد أجداده اللوبيين

اتهم المخرج محمد أوقاسي، صاحب الرائعة الكوميدية الساخرة “كرنفال في دشرة”، الفرعون المصري من الأصل الليبي، شيشناق، بأنه أدار ظهره للهوية الأمازيغية لشمال إفريقيا خلال حكمه مصر، كما تسلط بدون رحمة على أجداده اللوبيين واستغل ثرواتهم لصالح ملأ الخزينة المصرية.
وكتب المخرج أوقاسي ليلة أمس الجمعة 12 فيفري الجاري، في منشور له على صفخته الرسمية بالفيسبوك، بأنه “حسابي توقف يوم يناير، فحرموني فرحة مشاركتهم استقبال الفرعون المصري مولدا ونشأة ولغة وسلطة وثقافة وهوية، وتنصيبه في تيزي وزو من أجل محاكمته بتهمة الخيانة العظمى بفروعها الخمسة :
1 – الخيانة الأولى يوم استولى على كنوز صهره (زوج ابنته) سيدنا سليمان عليه السلام بعد قتل ابنه رحبعام وحملها إلى عاصمته المصرية ولم يأتي بالكنوز الذهبية إلى تيزي وزو.
2 – الخيانة الثانية هي كونه اتجه إلى معبد الكرنك الشهير ليؤرخ انتصاراته على جدرانه مثل كافة الفراعنة المصريين بالكتابة الهيموغرافية (المصرية) ولم بكتبها بالتيفيناغ (الأمازيغية) التي لم بكن يعرفها لا الإنس ولا الجن.
3 – الخيانة الثالثة هي كونه لما التفت إلى وراءه إلى أرض أجداده الليبيين من أبيه (أمه كانت أميرة مصرية) فاستعمرها واستعبد شعبها واستغلهم في زراعة الحبوب لفائدة دولة مصر وسلبهم أموالهم ليملأ بها الخزينة المصرية.
4 – الخيانة الرابعة هي كونه تجاهل الهوية الأمازيعية ولم يعمل على ترقية تراثها واحترام عاداتها وتقاليدها فلبس اللباس المصري وواصل تشييد البنيان على نفس طريقة الفراعنة المصريين الذين سبقوه.
5 – والتهمة الجديدة هي كونه منذ تنصيبه صنما في تيزي وزو تجبر وجعل نفسه إله فلا يركل الساجدين عند قدميه المشركين الذين يفتخرون بالتقاط صور لهم وهم ساجدون أمام ربهم شاشناق”.
وأضاف أوقاسي بأنه “اليوم أطلق سراح حسابي بعد حجر عقابي مدة 30 يوما، بسبب مناشيري وتعليقاتي الصريحة التي أزعجتهم والتي لن تتوقف عن محاربة الخرافات والأكاذيب والزيف والتزوير”.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق