الحدث

حركة الإصلاح تحذر من مشاريع سياسية تظهر الحريات وتبطن الفتن

حذرت حركة الإصلاح الوطني من المشاريع السياسية المشبوهة التي تُظهر الديمقراطية والحريات وتحمل في طياته الفتن وضرب الوحدة والاستقرار، مؤكدة رفضها لأي محاكاةٍ لأي أجندة أجنبية في الجزائر، وكذا شجبها محاولات التدخل الأجنبي بالشأن الداخلي، من خلال نصائح أو حرص مزعوم بالمودة، على اعتبار أن الجزائريين أولى بقضاياهم وأدرى بعلاجها.

وأضاف بيان إعلامي من ذات الحركة، تلقى البلد نسخة منه، بأن الحركة تلتزم بدعم مشروع رئيس الجمهورية لتأصيل “المشروع الوطني” في واقع الدولة والمجتمع، كما تؤكد حضورها الفاعل في كل المحطات القادمة.

وهنأت حركة الإصلاح الوطني، الجزائريين بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للحراك الشعبي، مثمنة ما تحقق من مطالبهم لحد اليوم، ومشددة في ذات السياق على مواصلة النضال من أجل تحقيق التغيير المأمول واستكمال كل المطالب في ظل الشرعية الدستورية ووفق مقتضيات الدستور وقوانين الجمهورية.

توفيق أقنيني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق