الحدث

مقري يشير لمؤامرة علمانية وحنون تستبعد تأثير المطالب الاجتماعية على هدف الحراك

حذر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، من مؤامرة يقودها التيار العلماني الإقصائي لفرض مرحلة انتقالية لأن صندوق الانتخاب يرفضهم، مبرزا بأن الدولة العميقة حاولت فرض شخصية عسكرية قديمة تنتمي للتيار العلماني لخلافة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

كما أشاد مقري بفضح الحراك الشعبي الذي انطلقت مسيراته يوم 22 فيفري 2019، للصراعات التي كانت موجودة داخل النظام السياسي وقتها، إلى جانب كسر مشروع العهدة الخامسة، رافضا فكرة تمثيل الحراك الشعبي التي خلفت وستخلف سلوكيات سلبية بين المتظاهرين.

وفي المقابل هونت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، من تأثير المطالب الاجتماعية والاقتصادية على أهداف الحراك الشعبي، معتبرة بأن “تلبية الحاجيات الاجتماعية والاقتصادية، شرط لحماية الطابع السلمي للحراك الشعبي والسيادة الوطنية”، متهمة في ذات السياق أطرافا في الداخل والخارج، بالتحرك إيديولوجيا لعزل المطالب الاجتماعية عن الحراك الشعبي.

وانتقدت حنون اعتماد القوائم المستقلة والحرة في قانون الانتخابات الجديدة خارج الأطر الحزبية، ما يعتبر تعديا على التعددية ورسكلة لسياسات المنظومة السابقة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق