الحدث

حملة انتخابية مسبقة للتشريعيات والاسلاميون أكثر حماسا

شرعت بعض الأحزاب السياسية في حملة انتخابية مسبقة، قبيل الانتخابات التشريعيات المقررة في قادم الأسابيع، بعد ترسيم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لقرار حل المجلس الشعبي الوطني، في انتظار إصدار قانون الانتخابات الجديد، ثم استدعاء الهيئة الناخبة لموعد محدد للتشريعيات.

ويبدو الاسلاميون أكثر حماسا لدخول هذا المعترك الانتخابي، سواء حركة البناء الوطني القريبة من السلطة الحاكمة حاليا، أو حركة مجتمع السلم التي تتبنى خطاب أقرب للمعارضة، حيث لم يخفيا دعمهما للانتخابات كخيار ديموقراطي للاستجابة لمطالب الحراك الشعبي وبناء جزائر جديدة.

وعلى الجهة المقابلة، تتريث الأحزاب الأربعة للموالاة سابقا، جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي وتجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية، إلى غاية ترسيم موعد التشريعيات المقبلة، مع بعض التخوف من خسارتها للمقاعد النيابية التي كانت تستحوذ على غالبيتها في عهد السلطة السابقة.

ويمكن اعتبار المناوشات السياسية بين عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، والسيناتور عن الأفلان عبد الوهاب بن زعيم، بأنها تدخل في إطار حملة انتخابية مسبقة، بعد أن أثار بن زعيم قضية تواصل تلقي أعضاء المجلس الوطني الانتقالي للتسعينات لأجرة شهرية إلى غاية اليوم، تقارب 40 مليون سنتيم.

توفيق أقنيني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق