الحدث

مخاوف من إخفاء فرنسا لمعلومات تدينها بعد رفع السرية عن أرشيفها لما قبل 1970

دعا أستاذ التاريخ، نجيب دكاني، إلى ضرورة الاستغلال الحسن لفرصة رفع السرية عن الأرشيف الفرنسي، من بينها أرشيف الثورة التحريرية المباركة، معربا عن تخوفه من رهن رفع السرية عن الأرشيف باشتراط ألا يتم “المساس بالأمن القومي والدفاع الفرنسي”، وهو ما يعني أن يتم تقسيم وتسطيح تاريخ الثورة التحريرية والتواجد الفرنسي في الجزائر والتستر عن الجرائم الحاصلة.

ونقل موقع سبق برس عن دكاني، تساؤله عن السر وراء التعامل الفرنسي مع الجزائر بتخوف، رغم أنها اعترفت بجرائمها اتجاه اليهود أو التفجيرات النووية ببولينزيا، في حين أنها تعاني من عقدة عدم القدرة على الاعتراف بهزيمتها في الجزائر، كون احتلالها للجزائر كان مختلفا، إذ قام على هدف الاحتلال الاستيطاني قبل أن يفتك الجزائريون استقلالهم بقوافل من الشهداء.

هذا وقرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السماح ابتداء من يوم غد برفع السرية عن وثائق مشمولة بسرية الدفاع الوطني حتى ملفات عام 1970، من بينها أرشيف الثورة التحريرية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق