الحدث

جيلالي سفيان: تمسك الحراك بإسقاط النظام سيعيدنا للتسعينات أو عينات من سوريا

اعتبر رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، بأن “تمسك الحراك الشعبي بمطلب إسقاط النظام سيحيل الجزائر إلى نفس فترة التسعينات التي عاشها البلد، وحتى عينات من سوريا واليمن وليبيا”، نافيا أن يكون حزبه انتهازيا وباع معارضته للسلطة مقابل المناصب.

وأفاد جيلالي سفيان، اليوم السبت 13 مارس الجاري، في كلمته خلال ندوة الذكرى العاشرة لتأسيس الحزب، بأنه “يتساءل عن آليات إعادة بناء الجزائر بعد عملية إسقاط النظام كله التي يتم الترويج لها، حيث أن الحوار مرحلة مهمة جدا الآن، نظرا للفرصة التاريخية المطروحة والتي يمكن أن تنقل الجزائر لمرحلة حيوية أخرى، بدل رفض الحوار الذي يمكن أن يؤدي لعودة انغلاق السلطة على ذاتها، على غرار ما حدث في فترة التسعينات وعينات سورية واليمن وليبيا”.

وأضاف المتحدث ذاته بأنه “لا يلوم من يخرج لغاية اليوم ضمن الحراك، إلا أنه ينبغي النظر للأمور نظرة واقعية، فالنظام ليس كيانا له حدود يمكن تغييره كأنه قطع غيار، خاصة أن النظام الجزائري مبني على أساس ثورة وتم بناء الدولة الجزائرية وفقا للإطار الذي رأوه، ولا يمكن تقييم كل ذلك من نظرة اليوم دون دراسة البيئة التاريخية آنذاك”

ورد جيلالي سفيان على المنتقدين لتحول حزبه من أقصى المعارضة إلى أقصى الموالاة، لافتا إلى أن جيل جديد لو كان انتهازيا يبحث عن المناصب لحصل عليها، كونه في الساحة السياسية منذ 1989، محذرا من تأزيم الوضع أكثر مما هو عليه بمحاولة تغذية الغضب الشعبي الذي وصفه بالغضب المشروع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق