تصريح للبلد

مرشح “أفاق” بالبليدة عبد المومن داود: هذه تعهداتي للبليديين وعليهم انتهاز فرصة التغيير

خص المترشح للانتخابات التشريعية ل12 جوان 2021، في القائمة الحرة “أفاق” لولاية البليدة، عبد المومن داود، موقع “البلد أنفو”، بحوار حول برنامجه الانتخابي وأجواء الحملة الانتخابية التي تجاوزت أسبوعها الأول، معربا عن أن استحقاق 12 جوان يشكل فرصة حقيقية للتغيير المنشود الذي يسعى إليه الجزائريون حسبه.

ما هو امتداد قائمة “أفاق” عبر بلديات البليدة ال 25 من ناحية مرشحيها ؟

نحن في القائمة الحرة “آفاق” لولاية البليدة، لم نستطع بمرشحين ال14 تغطية 25 بلدية من ولاية البليدة، لكننا سعينا إلى تغطية ستة دوائر من أصل عشرة دوائر بولاية البليدة من خلال مرشحينا ال14، والأكيد أننا نمتلك أنصارا لقائمتنا ومتعاطفين معها في الدوائر الأربعة الأخرى التي لم نغطيها في الترشيحات الخاصة بالقائمة.

بماذا تتعهد أمام من ينتخبك من سكان البليدة وما هي أول انشغالاتهم التي سترفعها في قبة البرلمان ؟

أول خدمة أتعهد بها أمام من سيصوت عليا وكل مواطني ولاية البليدة، أني سأرفع الانشغالات المختلفة للمواطنين إلى قبة المجلس الشعبي الوطني، وسنسعى إلى مس كل القطاعات، على غرار السكن والشغل اجتماعيا، إضافة إلى المشاريع التي تنمي الجانب الثقافي والرياضي في الولاية، بعيدا عن تلك المشاريع الخاصة بالتهيئة الحضرية والبلاط التي تتكرر دوما.

ملف السكن شائك في كل ولايات الوطن، كيف تنظرون لطريقة معالجته ؟

فعلى سبيل المثال في ملف السكن سنرافع لتعديل طريقة منح السكن، حيث نرى أن اشتراط أقل من 000 24 دج للاستفادة من السكن الاجتماعي لم تصبح عادلة، ولاحظنا ان رب أسرة بأجرة شهرية 000 33 دج لكنه يعاني بعائلة من خمسة أفراد، سيما وأنه يؤجر منزل ولديه مرضى، وسنطلب في حال انتخابنا للعهدة البرلمانية القادمة على رفع شرط الاستفادة من 000 24 دج إلى 000 50 دج، إضافة إلى تعديل شروط أخرى لمنح السكن الاجتماعي.

هل شهدتم تجاوزات في أول أسبوع من الحملة ؟

في الحقيقة لم نسجل تجاوزات تذكر في الحملة الانتخابية للتشريعيات خلال الأسبوع الأول، هناك بعض التنافس في الإعلان عن قوائم المرشحين عبر الملصقات في الجدران لكنها ليست تجاوزا يذكر، اما من ناحية سلطة الانتخابات فقد لمسنا منها تسهيلا في العمل على مستوى ولاية البليدة، وهي تقوم بعملها وأكثر حتى قالوا لنا “أن خدمتهم متوفرة حتى منتصف الليل”.

كيف تعلقون على الدعم المالي الذي سخرته سلطة الانتخابات للشباب من القوائم الحرة، وهل طريقة الحصول على هذا الدعم يسير أو هناك عراقيل تلقيتوموها ؟

أعتقد أن الدولة قامت بإجراء جيد فيما يخص منحة 30 مليون سنتيم لكل شاب من القوائم الحرة، سيما وأن أغلب المترشحين الشباب في القوائم الحرة هم موظفين بسطاء أو جامعيين بدون عمل ومدخول شهري، لكننا كنا متخوفين من طريقة صرف هذه المنحة، لأنها كانت غامضة في البداية ولو أن مندوبية سلطة الانتخابات للبليدة وضحت الأمور ودعتنا إلى تقديم الطلب ثم ضخ المنحة في الحساب البنكي للقائمة، لكن لا نعلم لحد الساعة إن كان يستفيد من هذه المنحة كل شاب وحده أمام مجموع الشباب في القائمة الذي يبلغ عددهم 7 من 14 مترشح أو تستفيد القائمة كلها من هذه المنحة، نحن قمنا بالاجراءات اللازمة كتعيين أمين مال من خارج القائمة ومحافظ حسابات أيضا، ونحن نتواصل مع خلية التمويل لسلطة الانتخابات بشأن صرف هذه المنحة.

هل من إضافة أخرى ؟

أدعو الفئة الصامتة عن الانتخاب في المجتمع، إلى المشاركة بقوة في تشريعيات 12 جوان القادم، سيما وأنها الفرصة التي لطالما كان الجميع يبحث عنها للتغيير، وعلينا جميعا كمواطنين أن نبدأ بإصلاح بلادنا عبر ولايتنا، وأدعو البليديين إلى منح صوتهم للأصلح، سيما وأن الكفاءات موجودة في القوائم الحرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق