تصريح للبلد

مرشح “طلائع الحريات” بالبليدة رضا بوتزرت: التصويت بقوة سيضمن لنا برلمان كفؤ ومن صلب المجتمع

خص المترشح للانتخابات التشريعية ل12 جوان 2021، في قائمة حزب طلائع الحريات لولاية البليدة، رضا بوتزرت، موقع “البلد أنفو”، بحوار حول برنامجه الانتخابي وأجواء الحملة الانتخابية خلال أول عشرة أيام، مشددا على أن المشاركة القوية يوم الاقتراع ستضمن برلمانا كفؤا ومن صلب المجتمع، عكس العزوف الذي سيمكن أشخاصا دون غيرهم من تمثيل المواطنين حسب سلوكيات وتصرفات سلبية بدأنا نشهدها خلال الحملة الانتخابية الحالية.
كيف تصفون الحملة الانتخابية في البليدة خلال الأسبوع الأول ؟
تميزت الحملة الانتخابية في أول 10 أيام ببرودتها على غرار بداية أي حملة انتخابية بالجزائر، لكن بداية حملة تشريعيات 12 جوان كانت باردة بشكل كبير وإضافي، لاحظنا أن هناك عزوف من المواطنين لحضور التجمعات الشعبية للأحزب وحتى مرشحي القوائم الحرة، كما كان هناك تردد وتخوف من طرف العديد من المرشحين بخصوص الانطلاق في الحملة الانتخابية منذ أيامها الأولى.
أما أماكن تعليق الملصقات الاشهارية فشهدت غياب تام ونادر للترويج لقوائم المرشحين بأول أسبوع، سواء القوائم الحزبية والمرشحين الأحرار، سرعان ما بدأت تنتشر في آخر 3 أيام لتشمل حتى أماكن خارج هاته الأماكن القانونية لتعليق الملصقات.
لاحظنا شبه ترقب لمختلف المرشحين للتجاوب الأولي للشارع والمواطنين بشأن هذه الانتخابات التشريعية، وبطبيعة الحال فإن البديل للحملة الانتخابية بشكلها الكلاسيكي، هو الترويج للمرشحين عبر الفضاء الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي، سيما موقع الفيسبوك، وذلك مع بداية الأسبوع الثاني، أين شهدنا اكتساحا لصور المرشحين وقوائمهم فيه، رفقة صور خرجاتهم ومواعيدها.
ما أهم الانشغالات التي سجلتموها عند استماعكم للمواطنين في أول أسبوع من الحملة الانتخابية ؟
ما التمسناه لدى المواطنين خلال أول أسبوع، هو عدم اهتمام المواطنين بهذا الموعد الانتخابي وحملته الانتخابية، على الرغم من التطمينات التي أطلقتها سلطة الانتخابات والدولة حول نزاهة هذه التشريعيات، بالتأكيد فإن استرجاع الثقة عامل مهم، وقد حرصت خلال الخرجات الميدانية التي قمت بها نحو الأصدقاء والمواطنين سيما الشباب منهم، ركزت على شقين، الأول هو الترويج على شخصي كمرشح رفقة الترويح للقائمة الحزبية التي أمثلها، أما الشق الثاني فهو الترويج لذهاب المواطنين إلى مراكز الاقتراع والتصويت وإبداء رأيهم في هذه العملية الانتخابية عبر الصندوق، وهنا تفاجأت أن العديد من المواطنين كانوا يجهلون أن نظام القائمة المغلقة ورأس القائمة انتهى.. ونحن الآن أمام القائمة المفتوحة لما لها من نزاهة أكثر في اختيار نواب البرلمان الجديد، حيث يمكن التصويت لمرشح من القائمة وأكثر.
ما هو أول انشغال ستطرحونه في قبة البرلمان إذا تم انتخابكم للعهدة الجديدة؟
دور النائب البرلماني بطبيعة الحال محدد قانونا ضمن مواد قانونية، حيث له مهام تشريعية ومساءلة ومراقبة أداء أعضاء الحكومة وإيصال انشغالات المواطنين للهيئات المركزية أو المحلية ضمن الدائرة الانتخابية التي ترشح فيها، للأسف نرى بعض الوعود النمطية من طرف المرشحين غالبا ما تكون وعود غير قابلة للتحقيق من النواب.
أول شيء في حال نيلي لثقة المواطن البليدي، هو توسيع صلاحية البرلمان والنائب البرلماني، من أجل الانتقال من مناقشة القوانين التي تعرضها الحكومة والمصادقة عليها، إلى مراقبة أداء الهيئات والمؤسسات العمومية وحتى الخاصة، مثلا مؤسسة عمومية أو خاصة كبيرة بها مشاكل وتجاوزات، يتم تشكيل لجنة تحقيق يكون فيها نواب من البرلمان في إطار التحقيقات البرلمانية بهدف النظر في هاته المشاكل والتجاوزات لإيجاد حلول لها.
كما يجب على البرلمان القادم ان تكون له  قدرة على اقتراح وسن قوانين كمولّد للتشريعات وحتى اقتراح إصلاحات في قوانين سابقة أكل عليها الدهر وشرب ولم تصبح ملائمة لتسيير مختلف القطاعات، وليس فقط مناقشة والمصادقة على القوانين التي تأتي بها الحكومة.
هل ترى أن النزاهة في تشريعيات 12 جوان والتغيير في الجزائر الجديدة ممكن ؟
الأمر الذي شجعني على المشاركة في الانتخابات التشريعية ل12 جوان، كمرشح للدائرة الانتخابية للبليدة، هو النزاهة التي لمستها في القانون الجديد للانتخابات، والذي دفع العديد من كفاءات ولاية البليدة إلى المشاركة بهذا السباق، وعلى الرغم من أن النزاهة مضمونة فإن المشاركة القوية يوم الاقتراع ضرورية، حيث أن المشاركة المنخفضة ستمكّن أشخاصا دون غيرهم من تصدر نتائج التشريعيات، سيما وأننا لاحظنا محاولة من المرشحين لاستمالة الناخبين بسلوكيات وتصرفات سلبية عهدناها في الانتخابات الماضية، لذلك يجب أن يشارك الجميع في هذه التشريعيات حتى يفوز الأنزه والأكفأ ومن يعيشون مشاكل المواطنين ومختلف القطاعات بولاية البليدة عن قرب.
ما النداء الذي توجهه للهيئة الناخبة الجزائرية في البليدة وحتى في الوطن بخصوص الموعد الانتخابي التشريعي ؟
من هذا المنبر أدعو جميع الناخبين بولاية البليدة، وعددهم أكثر من 705 آلاف ناخب وناخبة للمشاركة بقوة في هذا الاستحقاق الانتخابي ل12 جوان الجاري، من أجل تعزيز الكفاءة والنزاهة في البرلمان الجديد، فعزوف مواطن واحد عن الانتخاب سيسمح بانتخاب آخرين لمرشحين حسب أطماعهم وميولاتهم، كما أوجه نداء للبليديين أن يختاروا الأنزه والأكفأ وليس لزاما أن يختاروني أنا، رضا من القائمة الحزبية لطلائع الحريات رقم 25، من أجل أن نشكل برلمانا من صلب المجتمع، وبحكمي تجربتي الشخصية المهنية كصحفي في إذاعة البليدة لأكثر من 10 سنوات وتنشيطي للفضاءات الاخبارية والحصص الجوارية والربورتاجات الميدانية، هذا ما سمح لي بالإلمام بمشاكل المواطن البليدي عبر مختلف الأحياء والبلديات، وكذا إلمامي بالنقائص والتجاوزات في العديد من القطاعات بولاية البليدة، ما سمح لي بتشريح الواقع تشريحا مفصلا وضبط ما يجب تغييره أو إصلاحه وحتى المطالب التي يجب التكفل بها بطريقة استعجالية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق