الحدث

صمت في الأرندي وحركة البناء ترقبا لعرض الرئيس حول الحكومة

أفصحت أحزاب جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم وجبهة المستقبل، جهرا وتسريبا، عن عزمها التنافس على رئاسة المجلس الشعبي الوطني ودخول الحكومة الجديدة، فيما التزم التجمع الوطني الديموقراطي، وحركة البناء الوطني، الصمت، ترقبا لفحوة عرض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بخصوص مشاركة الحزبين في الهيئة التنفيذية الجديدة.

وإذا كان رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، قد غمز بالموافقة لحكومة توافق عبر “تأييده للنوايا الطيبة” للرئيس تبون في التغيير بالجزائر، إلا أن رابع قوة برلمانية وثالث قوة سياسية بعد تشريعيات 12 جوان 2021، الأرندي، ورغم تأكيدها دعم برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلا أنه منذ إعلان النتائج لم تفصح عن موقفها في انتخابات رئاسة المجلس الشعبي الوطني، ولا حتى شروط دخولها الحكومة.

ومن شأن الساعات القليلة القادمة أن تكسر حاجز الصمت لهاذين الحزبين، والذان يبدوان متخوفين من غيابهما عن واجهة السلطة الجديدة، سيما وأن كتل الأفلان وحمس والمستقبل مع دعم الأحرار كافية لتشكيل الحكومة وقد يحيلهما إلى المعارضة داخل الغرفة السفلى للبرلمان، حيث سيستقبلهما الرئيس تبون بقصر المرادية خلال ساعات لتقديم خطته حول الحكومة الجديدة، وإن كانا سيشكلان حزامها السياسي مع الأحزاب الأخرى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق